هاشم حسيني تهرانى

925

علوم العربية

الاصل ضربت من رغبت فيه ، فحذف فيه و ادخلت فى على من عوضا عنه ، و هذا من باب القلب ، و مر بيانه فى المبحث العاشر من المقصد الثانى ، هكذا نقل ابن هشام عن ابن مالك ، و لكن الظاهر ان ضربت بصيغة المجهول و لفظة فى على مكانها ، نظير ما فى دعاء شهر رمضان : من على بفكاك رقبتى من النار فيمن تمن عليه ، و الظاهر فى الزيادة ما فى هذا البيت . انا ابو سعد اذا اللّيل دجا * 1613 يخال فى سواده يرندجا 42 - قد ، و لها وجوه 1 - التاكيد و التحقيق ، و هذا المعنى لا يفارقها فى الاكثر ، و تدخل غالبا على الماضى المثبت المتصرف ، و غير الغالب على المضارع كذلك ، نحو قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها - 91 / 9 - 10 ، وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ - 2 / 65 ، و لا يكاد ينطق بهذه اللام على الماضى الا مع قد ، و جاءت فى هذا البيت بدونها . حلفت لها باللّه حلفة فاجر * 1614 لناموا فما ان من حديث و لا صال و مثال المضارع قوله تعالى : قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ - 24 / 64 ، قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ - 2 / 144 ، و كما فى هذا البيت . قد اشهد الغارة الشعواء تحملنى * 1615 جرداء معروقة اللحيين سرحوب تنبيه لا يفصل بين قد و فعلها شىء الا القسم و ندر حذف فعلها كما فى هذه الابيات . فقد و اللّه بيّن لى عنائى * 1616 بوشك فراقهم صرد يصيح اخالد قد و اللّه اوطات عشوة * 1617 و ما قائل المعروف فينا يعنّف افد الترحّل غير انّ ركابنا * 1618 لمّا تزل برحالنا و كان قد